محام في مكتب امير قطر سرب الوثائق
رضا السباعى
رام الله - وكالات
أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن السلطة الفلسطينية بصدد نشر وثائق "تظهر دور من هم وراء قناة (الجزيرة) الفضائية وعلاقتهم بواشنطن وإسرائيل".
وقال عريقات في تصريحات إذاعية, إن السلطة الفلسطينية ستنشر وثائق "حقيقية وليست مزورة" في إشارة إلى الوثائق التي نشرتها القناة القطرية حول مفاوضات السلام مع إسرائيل "ستكشف حقيقة الأنظمة التي تقف وراء القناة وعلاقتها بواشنطن وإسرائيل".
واشارعريقات إلى أن السلطة الفلسطينية شرعت بفتح تحقيق في كيفية تسريب الوثائق إلى قناة (الجزيرة), موضحا في الوقت نفسه بمقاضاة القناة على نشرها الوثائق.
وأكد أن الوثائق التي تنشرها القناة القطرية "غير رسمية", موضحا أنه " لا يوجد في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية محاضر متفق عليها, والوثائق الفلسطينية عبارة عن ملاحظات تتعلق بنقاشات تجرى خلال جلسات التفاوض ".
واتهم عريقات قناة (الجزيرة), بعدم نشر موقف تفاوضي واحد "إنما فقط تركز على نشر أنصاف مناقشات بيننا وبين الجانب الإسرائيلي وذلك من خلال التحريف والخلط في الأمور بغرض الإساءة لمواقف القيادة الفلسطينية".
كما اعتبر, أن هذه الحملة "تستهدف إثارة الشعب الفلسطيني ضد قيادته وإسقاطها", محذرا من مخططات "تجرى في واشنطن وغيرها" لإدخال تغييرات في المنطقة و"عقاب" السلطة الفلسطينية على تعليقها المفاوضات مع إسرائيل. وأعلن عريقات, أن كافة الخيارات "مفتوحة" أمام القيادة الفلسطينية للرد على نشر (الجزيرة) هذه الوثائق "لأن الطريقة التي يعرضون فيها الوثائق هي تحرض على القتل والعصيان وهذا قد يسمح بمقاضاتهم فيما هو أكثر من محكمة عادية".
وقال عريقات "ان ما تقوم به الجزيرة هي عملية تعتبر جزءا رهيبا وخطيرا واجراميا من خطة تهدف الى زعزعة الشعب الفلسطيني".
واضاف "أن ما تقوم به الجزيرة سابقة تفتقر الى المهنية الاعلامية وتهدف الى التحريض على القيادة الفلسطينية, حيث اننا صمدنا 18 عاما دون ان نقبل أيا مما عرضته اسرائيل علينا".
واضاف "انها تدعو الفلسطينيين للثورة على قيادتهم والسلطة الفلسطينية لاسقاط النظام السياسي الفلسطيني".
ودعا عريقات الشعب الفلسطيني الى عدم الالتفات "الى هذه الاكاذيب لان ما تقوم به الجزيرة عار غير مسبوق في تاريخ العرب".
وهدد بملاحقة الجزيرة قضائيا "لان الطريقة التي تعرض فيه ما اسمته الوثائق هي تحريض على القتل والاغتيال".
كما اكد عريقات ان الجزيرة عمدت الى "الانتقائية" في نشر ما حصلت عليه من وثائق لاظهار السلطة الفلسطينية في مظهر المتنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وكانت قناة الجزيرة بدأت مساء الاحد ببث مئات "الوثائق السرية" المتعلقة بالمفاوضات الفلسطينية-الاسرائيلية تناولت الدفعة الاولى منها ما وصفته المحطة القطرية ب"التنازلات" التي قدمها المفاوض الفلسطيني في ما يتعلق بالقدس واللاجئين.
وقد اتهمت مصادر في السلطة الفلسطينية امس موظفا سابقا في مكتب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات يعمل حاليا في ديوان امير قطر بسرقة وتسريب "الوثائق السرية" التي تبثها قناة الجزيرة.
وقالت المصادر ان الموظف كان يعمل في دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية و"تم انهاء خدماته قبل سبعة اشهر".
واضافت المصادر ان المشتبه به فرنسي الجنسية من اصل فلسطيني وانه يعمل حاليا "في ديوان القصر الاميري في قطر".
وقال مسؤول فلسطيني ان المشتبه بتسريبه الوثائق "محام قوي جدا ومتمكن".
واضاف انه تم التخلي عن خدماته "اثر قرار بتعريب دائرة المفاوضات اي احلال موظفين فلسطينيين وعرب مكان الاجانب".
من جانبه وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس ما تبثه قناة الجزيرة الفضائية عن المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية ب¯"المسلسلات المملة".
وقال عباس في كلمة القاها امام المئات من انصاره الذين كانوا في استقباله امام مقره في رام الله عقب عودته من الاردن "هذه المسلسلات المملة, التي يبثونها, نعرف كيف نرد عليها وكيف نواجهها وفي اي مكان".
واضاف عباس "الجديد في هذه الوثائق التزوير والتحريف ونحن سنكشف تزويرهم في قناتهم نفسها فنحن مستعدون للذهاب اليهم من اجل ذلك".
واضاف عباس "ليس لدينا ما نخفيه ونتحدى ان تكون هناك وثيقة واحدة لم نعلنها للعرب منفردين ومجتمعين وللقيادات الفلسطينية".0
أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن السلطة الفلسطينية بصدد نشر وثائق "تظهر دور من هم وراء قناة (الجزيرة) الفضائية وعلاقتهم بواشنطن وإسرائيل".
وقال عريقات في تصريحات إذاعية, إن السلطة الفلسطينية ستنشر وثائق "حقيقية وليست مزورة" في إشارة إلى الوثائق التي نشرتها القناة القطرية حول مفاوضات السلام مع إسرائيل "ستكشف حقيقة الأنظمة التي تقف وراء القناة وعلاقتها بواشنطن وإسرائيل".
واشارعريقات إلى أن السلطة الفلسطينية شرعت بفتح تحقيق في كيفية تسريب الوثائق إلى قناة (الجزيرة), موضحا في الوقت نفسه بمقاضاة القناة على نشرها الوثائق.
وأكد أن الوثائق التي تنشرها القناة القطرية "غير رسمية", موضحا أنه " لا يوجد في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية محاضر متفق عليها, والوثائق الفلسطينية عبارة عن ملاحظات تتعلق بنقاشات تجرى خلال جلسات التفاوض ".
واتهم عريقات قناة (الجزيرة), بعدم نشر موقف تفاوضي واحد "إنما فقط تركز على نشر أنصاف مناقشات بيننا وبين الجانب الإسرائيلي وذلك من خلال التحريف والخلط في الأمور بغرض الإساءة لمواقف القيادة الفلسطينية".
كما اعتبر, أن هذه الحملة "تستهدف إثارة الشعب الفلسطيني ضد قيادته وإسقاطها", محذرا من مخططات "تجرى في واشنطن وغيرها" لإدخال تغييرات في المنطقة و"عقاب" السلطة الفلسطينية على تعليقها المفاوضات مع إسرائيل. وأعلن عريقات, أن كافة الخيارات "مفتوحة" أمام القيادة الفلسطينية للرد على نشر (الجزيرة) هذه الوثائق "لأن الطريقة التي يعرضون فيها الوثائق هي تحرض على القتل والعصيان وهذا قد يسمح بمقاضاتهم فيما هو أكثر من محكمة عادية".
وقال عريقات "ان ما تقوم به الجزيرة هي عملية تعتبر جزءا رهيبا وخطيرا واجراميا من خطة تهدف الى زعزعة الشعب الفلسطيني".
واضاف "أن ما تقوم به الجزيرة سابقة تفتقر الى المهنية الاعلامية وتهدف الى التحريض على القيادة الفلسطينية, حيث اننا صمدنا 18 عاما دون ان نقبل أيا مما عرضته اسرائيل علينا".
واضاف "انها تدعو الفلسطينيين للثورة على قيادتهم والسلطة الفلسطينية لاسقاط النظام السياسي الفلسطيني".
ودعا عريقات الشعب الفلسطيني الى عدم الالتفات "الى هذه الاكاذيب لان ما تقوم به الجزيرة عار غير مسبوق في تاريخ العرب".
وهدد بملاحقة الجزيرة قضائيا "لان الطريقة التي تعرض فيه ما اسمته الوثائق هي تحريض على القتل والاغتيال".
كما اكد عريقات ان الجزيرة عمدت الى "الانتقائية" في نشر ما حصلت عليه من وثائق لاظهار السلطة الفلسطينية في مظهر المتنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وكانت قناة الجزيرة بدأت مساء الاحد ببث مئات "الوثائق السرية" المتعلقة بالمفاوضات الفلسطينية-الاسرائيلية تناولت الدفعة الاولى منها ما وصفته المحطة القطرية ب"التنازلات" التي قدمها المفاوض الفلسطيني في ما يتعلق بالقدس واللاجئين.
وقد اتهمت مصادر في السلطة الفلسطينية امس موظفا سابقا في مكتب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات يعمل حاليا في ديوان امير قطر بسرقة وتسريب "الوثائق السرية" التي تبثها قناة الجزيرة.
وقالت المصادر ان الموظف كان يعمل في دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية و"تم انهاء خدماته قبل سبعة اشهر".
واضافت المصادر ان المشتبه به فرنسي الجنسية من اصل فلسطيني وانه يعمل حاليا "في ديوان القصر الاميري في قطر".
وقال مسؤول فلسطيني ان المشتبه بتسريبه الوثائق "محام قوي جدا ومتمكن".
واضاف انه تم التخلي عن خدماته "اثر قرار بتعريب دائرة المفاوضات اي احلال موظفين فلسطينيين وعرب مكان الاجانب".
من جانبه وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس ما تبثه قناة الجزيرة الفضائية عن المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية ب¯"المسلسلات المملة".
وقال عباس في كلمة القاها امام المئات من انصاره الذين كانوا في استقباله امام مقره في رام الله عقب عودته من الاردن "هذه المسلسلات المملة, التي يبثونها, نعرف كيف نرد عليها وكيف نواجهها وفي اي مكان".
واضاف عباس "الجديد في هذه الوثائق التزوير والتحريف ونحن سنكشف تزويرهم في قناتهم نفسها فنحن مستعدون للذهاب اليهم من اجل ذلك".
واضاف عباس "ليس لدينا ما نخفيه ونتحدى ان تكون هناك وثيقة واحدة لم نعلنها للعرب منفردين ومجتمعين وللقيادات الفلسطينية".0

0 التعليقات