أمين الفتوى بالأزهر: المظاهرات (محرمة شرعا)



فى تصريحات خاصة رفض الشيخ سعيد عامر أمين لجنة الفتوى بالأزهر اعتبار المظاهرات أو الوقفات الاحتجاجية السلمية وسيلة من الوسائل المشروعة للتعبير عن الرأى، مؤكدا أن جمهور العلماء أجمعوا على حرمة «المظاهرات التخريبية»، والتى تؤدى للعنف مستندا إلى قوله تعالى «ويفسدون فى الأرض أولئك هم الخاسرون»، مضيفا «هى حرام شرعا».


أما بالنسبة للمظاهرات السلمية فقال عامر إنها من الوسائل المرفوضة فى الإسلام، مشيرا إلى أن الإسلام لم يعهد مثل هذه الظواهر، مؤكدا أن الناس أيام الخلفاء الراشدين كانوا يعبرون عن رأيهم دون تظاهر، ضاربا المثل بالمقولة الشهيرة «أخطأ عمر وأصابت امرأة» وذلك عندما راجعته إحدى نساء قريش فى مهر النساء.

وعن الرأى الشرعى فيمن قتل من أجهزة الأمن أو المتظاهرين قال عامر إن كان من الشرطة فهو يدافع عن الدولة، وإن كان من المتظاهرين فحكمه عند الله، مشيرا أن الله وحده يعلم إذا كان قتيل الشرطة أو المتظاهر من الشهداء أم لا.

وعلى الجانب الآخر، قال الشيخ جمال قطب رئيس لجنة الفتوى السابق إنه لا مانع شرعا فى تنظيم مثل هذه المظاهرات السلمية، معتبرا أنها وسيلة مشروعة فى التعبير عن الرأى، وأن الإسلام مع من يرفع صوته مطالبا إما بالحصول على حقه وإما بتصحيح الخطأ، وإما برد الظلم، مشيرا إلى أن كل ذلك درجة خفيفة أو درجة مخففة تمهيدية من درجات الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، مشيرا إلى أنه لا مانع فيها وأنه على أولى الأمر أن يحسنوا الظن بمن يرغب فى التعبير عن رأيه بالمظاهرات السلمية، وعلى الطرفين أن يتجنبا العنف أو ما يؤدى إليه، مؤكدا أنه فى حالة سقوط قتلى سواء من الشرطة أو من المتظاهرين فالأمر ليس له حكم شرعى ولكن مرده إلى القضاء

عن بوابة الشروق .

0 التعليقات

أترك تعليقك