مسئول شرطة سابق: كثافة السكان عبء على الأمن خاصة بالقاهرة

رجال الشرطة منتشرون بالشارع المصري

قال اللواء نشأت الهلالى مساعد وزير الداخلية السابق ان عبء الكثافة السكانية وخاصة فى القاهرة العاصمة يمثل ضغطا على اجهزة الشرطة المسؤول الاول عن الانضباط وحماية الامن فى الشارع المصرى مؤكدا ان جهاز الشرطة مجتمع وظيفى كبير متعدد المهام بما يتلائم مع نشاطات المجتمع المختلفة .
وقال فى حديث ببرنامج صباح الخير يا مصر الثلاثاء بمناسبة عيد الشرطة ان الملتزم بالقانون من المواطنين لايخاف التعامل مع رجالها من الضباط والمساعدين والافراد بل يتعاون معهم، مشيرا الى ان شعار الشرطة الحالى وهو" الشرطة والشعب فى خدمة القانون" يحتاج لمواطن ملتزم يتعامل بثقة وهدوء مع رجل الشرطة الذى يجب ان يتمتع برحابة صدر وعقلانية ويؤمن بمساواة التعامل بين المواطنين وقادر على تنفيذ القانون بحزم .
واشار الى ان على المواطن ان يدرك ان رجل الشرطة انسان مصرى عادى يعانى مثله من ضغوط الحياة المختلفة، اضافة الى مهامه الوظيفية كرجل امن ووجوده المستمر فى الشارع والتعامل مع عدد كبير من المواطنين فى اماكن العمل المختلفة لتنفيذ القانون.
واضاف الهلالي ان اكاديمية الشرطة تحرص على المام الضابط المتخرج حديثا بكل العلوم الشرطية كممارس عام مؤهل للعمل فى كل قطاعات الشرطة وبعد توزيعه على الادارة التى يعمل بها يبدأ دورات تدريبية متخصصة للارتفاع بمستوى ادائه المهنى فى ادارته الجديدة حيث تغطى المعاهد المتخصصة كل افرع الشرطة.
واوضح مساعد وزير الداخلية السابق ان الانتقال بين اكثر من قطاع فى الشرطة يمثل تراكم خبرات مهمة للضابط تفيده فى مهنته وادائه الامنى واكد ان الاخطاء الشخصية من بعض افراد الشرطة شيئ وارد وخاصة بين الضباط من الرتب الصغيرة ويتم المحاسبة على التجاوزات حسب كل حالة وتصل العقوبة فى بعض الاحيان الى الفصل النهائى من المهنة.
وقال ان كراهية السلطة ومن يمثلها تمثل شعورا تلقائيا عند بعض المواطنين دون وجود حوادث او تجارب شخصية ادت الى هذه الكراهية.
واكد ان تاريخ الخامس والعشرين من يناير كل عام يمثل وساما على صدر كل شرطى فى مصر ويؤكد تاريخ جهاز الشرطة المشرف ومشاركته فى الدفاع عن كرامة الوطن امام المحتل الانجليزى عام 1952 بعد الانذار الذى تلقوه بتسليم السلاح فى الاسماعيلية ومغادرة الشرطة المصرية لمنطقة القناة ورفضهم الانذار والمعركة الغير متكافئة مع قوات الاحتلال المدعومة بالدبابات والمدافع وبين افراد الشرطة المسلحين بالبنادق الشخصية والمحاصرين فى المبنى .
واشار الى ان توقف القتال جاء بعد نفاذ الذخيرة الخاصة بافراد الشرطة المصريين الذين دافعوا باستبسال عن مقر عملهم الذى كان يمثل السيادة المصرية مما دفع القائد الانجليزى ىبتادية التحية العسكرية للافراد المتبقين الذىن استسلموا بشرف يتكامل مع شرف استشهاد زملائهم فى الدفاع عن ارض الوطن .


المصدر : اخبار مصر

اعداد : nour

0 التعليقات

أترك تعليقك